( وقد عَلِمَتْ أفناءُ مُرَّة أننا ... إذا ما اجتدانا الشرَّ كلُّ حميم )
( حماةٌ لأحسابِ العشيرة كلِّها ... إذا ذُمَّ يومَ الرَّوعِ كلُّ مُليم ) - طويل -
وتمام الأبيات التي فيها الغناء المذكورة قبل أخبار أرطاة بن سهية وذكرت في قوله في قتلى من قومه قتلوا يوم بنات قين هو
( فَلاَ وأبيكَ لا نَنَفكُّ نَبْكِي ... على قتْلى هُنَا لكَ ما بَقينَا )
( على قَتْلَى هنا لك أَوْجَعَتْنا ... وأَنْسَتْنا رِجَالًا آخرينَا )
( سَنَبْكِي بالرِّماحِ إذا التقينا ... على إخواننا وعلى بَنِينا )
( بطعنٍ تَرْعُد الأحشاءُ منه ... يردُ البِيضَ والأبدانَ جُونا )
( كأنّ الخيلَ إِذْ آنسْن كَلْبًا ... يَريْنَ وراءهُمْ ما يبتغينا ) - وافر -
( عجبْتُ لِمَسْراها وأَنَّى تَخَلَّصت ... إِليَّ وبابُ السجن بالقُفْل مُغْلَقُ )