فهرس الكتاب

الصفحة 4757 من 9125

على بني السيد وهو لا يعلم الخبر فأخذوه فشدوه وثاقا فأفلت منهم ومشى بينهم عصمة بن أبير التيمي سفيرا فقال لسالم بن فلان العدوي لو رهنتهم نفسك فإن مات مدلج كان رجل برجل وإن لم يمت حملت دية صاحبهم ففعل ذلك سالم على أن يكون عند أخثم بن حميري أخي بني شبيم من بني السيد فكان عنده ثم إن بني السيد لما أبطأ عليهم موت مدلج أتوا أخثم لينتزعوا منه سالما ويقتلوه فقوض عليه أخثم بيته ثم قال يا آل أمي وكانت أمه من بني عبد مناة بن بكر فمنعه عبد مناة ثم إن بني السيد قالوا لأخثم إلى كم تمنع هذا الرجل أما الدية فوالله لا نقبلها أبدا فجعل لهم أجلا إن لم يمت مدلج فيه دفع إليهم سالما فقتلوه به فلما كان قبل ذلك الأجل بيوم مات مدلج فقتلوا سالما فقال في ذلك خالد بن علقمة أخو بني عبد الله بن دارم وهو ابن الطيفان

( أسالِمُ ما مَنَّتك نفسك بعدما ... أتيت بني السيِّد الغواة الأشائِما )

( أسالم قد منتك نفسك أنما ... تكون دياتٌ ثم ترجِع سالِما )

( كذبتَ ولكن ثائِر متبسِّل ... يُلَقِّيك مصقولَ الحديدة صارِما )

( أسالم ما أَعْطَى ابنُ مامةَ مِثلَها ... ولا حاتِمُ فيما بلا الناسُ حاتما )

( أسالِم إن أفْلتَّ من شرّ هذه ... فوائِلْ فرارا إنما كنت حالِما )

( وقد أسلمتْ تيمٌ عديًّا فأَرْبَعَتْ ... ودلّت لأسباب المنيّة سالِما )

فأجابه سويد بن كراع بالأبيات التي ذكرها ابن سلام وزاد فيها أبو عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت