فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 9125

( جَرى السَّيلُ فاستبكانِيَ السيلُ إذا جرى ... وفاضَتْ له من مُقْلَتَيَّ غُروبُ )

( وما ذَاكَ إلا حينَ أيقنتُ أنه ... يكون بوادٍ أنتِ فيه قريبُ )

( يكون أُجَاجًا دونكم فإذا انتهى ... إليكم تَلَقَّى طيبَكم فيطيبُ )

( أَظَلُّ غريبَ الدارِ في أرض عامرٍ ... ألا كلُّ مهجورٍ هناكَ غَرِيبُ )

( وإن الكثيبَ الفردَ من أيمن الحمى ... إليّ وإن لم آته لحبيبُ )

( فَلا خَيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُر ... حبيبًاُ ولم يَطرَبْ إليكَ حبيبُ )

وأول هذه القصيدة وفيه أيضا غناء

( ألا أيّها البيتُ الذي لا أزوره ... وهِجْرانُه منّي إليه ذُنوبُ )

( هجرتُكَ مشتاقًا وزرتُكَ خائفًا ... وفيكَ عليّ الدهرَ منكَ رقيبٌ )

( سأستَعْطِفُ الأيامَ فيكَ لعلّها ... بيوم سرورٍ في هواكَ تُثِيبُ )

هذه الأبيات في شعر محمد بن أمية مروية ورويت هاهنا للمجنون في هذه القصيدة

وفيها لعريب ثقيل أول

ولعبد الله بن العباس ثاني ثقيل

ولأحمد بن المكي خفيف ثقيل

( وأُفرِدْتُ إفرادَ الطرِيد وباعدتْ ... إلى النفس حاجاتٌ وهنّ قريبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت