فهرس الكتاب

الصفحة 4573 من 9125

لابن مسجح وفيها ثاني ثقيل لابن محرز عن ابن المكي وذكر حبش أن لسياط فيها لحنا ماخوريا بالوسطى وفي هذه الأبيات زيادة يغني فيها ولم يذكرها الزبير في خبره وهي

( إنِّي لأخْلِي لها الفِراش إذا ... قَصَّعَ في حِضْنِ زوجه الحَمِق )

( عن غير بغضٍ لها لديّ ولكن ... تلك منّي سَجِيّة خُلُق )

قال الزبير أراد بقوله في هذه الأبيات

( إن ختمت جاز طينُ خاتِمَها ... )

أنها كانت عند سلطان جائز الأمر والعبدية هي الدنانير نسبها إلى عبد الملك ثم وصل ابن قيس الرقيات هذه الأبيات يعني الهائية بأبيات يمدح بها عبد الملك فقال

صوت

( اسمعْ أمير المؤمنين ... لِمدحتي وثَنائِها )

( أنت ابن عائشة التي ... فَضَلت أُرُوم نسائها )

( متعطّف الأعياصِ حولَ ... سرِيرها وفِنائها )

( وَلَدَتْ أغرَّ مُباركًا ... كالبدر وسْط سمائها )

غناه ابن عائشة من رواية يونس ولم يجنسه وهذا الشعر يقوله ابن قيس الرقيات في عبد الملك لا الوليد

أخبرني الحسين وابن أبي الأزهر عن حماد عن أبيه عن المدائني أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت