فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 9125

مجراها عن إسحاق وفيه خفيف ثقيل آخر لسليمان مطلق في مجرى البنصر وفيه لإبراهيم رمل بالوسطى في مجراها عن الهشامي قال فلما نقلت ليلى إلى الثقفي قال

( طرِبتَ وشاقتكَ الحُمُولُ الدّوافعُ ... غَداةَ دعا بالبين أسْفَعُ نازعُ )

( شَحَا فَاهُ نعبًا بالفراق كأنه ... حريبٌ سلِيبٌ نازحُ الدار جازعُ )

( فقلتُ ألا قد بَيَّنَ الأمرُ فانصرِف ... فقد راعَنا بالبِينِ قبلَك رائعُ )

( سُقِيتَ سُمُوما من غراب فإِنّني ... تبيّنتُ ما خبَّرتَ مذ أنتَ واقعُ )

( ألم تَرَ أنِّي لا مُحِبٌّ ألومُه ... ولا بِبدِيلٍ بعدهم أنا قانُع )

( ألم تر دارَ الحيّ في رونقِ الضحى ... بحيثُ انحنتْ للهَضْبتين الأَجَارعُ )

( وقد يتناءى الإِلْفُ من بعد أُلْفةٍ ... ويصدَعُ ما بين الخليطين صادِعُ )

( وكم من هَوىً أو جيِرةٍ قد ألِفتُهم ... زمانا فلم يمنعهُم البَين مانِعُ )

( كأنِّي غداةَ البين مَيِّتُ جوبةٍ ... أخو ظمأ سُدّتْ عليه المشارعُ )

( تَخَلَّسَ من أوشال ماءٍ صُبَابةً ... فلا الشُّربُ مبذولٌ ولا هو ناقِعُ )

( وبيضٍ تَطَلَّى بالعَبِير كأنها ... نِعُاج المَلاَ جِيبَتْ عليها البراقعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت