فهرس الكتاب

الصفحة 4192 من 9125

فلا والله ما سمعت منه ريبة بعدها حتى فرق بيننا الموت

قال لها الحجاج فما كان منه بعد ذلك قالت وجه صاحبا له إلى حاضرنا فقال إذا أتيت الحاضر من بني عبادة بن عقيل فاعل شرفا ثم أهتف بهذا البيت

( عفا الله عنها هل أبِيتَّن ليلةً ... من الدهرِ لا يَسْرِي إليّ خيَالُها )

فلما فعل الرجل ذلك عرفت المعنى فقلت له

( وعنه عفا ربِّي وأحسَنَ حالَهُ ... عزيزٌ علينا حاجةٌ لا ينالُها )

نسبة ما في هذا الخبر من الغناء وهو أجمع في قصيدة توبة

( نأتك بليلى دارها لا تزورها ... )

صوت

( حمامةَ بطن الوادِيَيْن تَرَنَّمي ... سقاكِ من الغُرِّ الغَوادِي مَطِيرَها )

( أبِيني لنا لا زالَ رِيشُك ناعمًا ... ولا زلتِ في خَضْراءَ دانٍ بَرِيرُها )

( وأُشْرِفُ بالقَوْزِ اليَفَاعِ لعلّني ... أرى نارَ ليلى أو يراني بصيرُها )

( وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تبرقعتْ ... فقد رابني منها الغداةَ سُفورُها )

( عليّ دِماءُ البُدْنِ إن كان بَعْلُها ... يرى ليَ ذنبًا غيرَ أنِّي أزورُها )

( وأنِّي إذا ما زرتُها قلتُ يا اسْلَمِي ... وما كان في قولي اسْلَمِي ما يَضِيرُها )

( وغيَّرني إن كنتِ لَمّا تَغَيَّري ... هَوَاجِرُ تَكْتَنِّينَها وأسيرُها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت