فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 9125

طعن

فأكلت امرأته ورفعت ما بقي من الشحم في عكتها

قال وفقدت الناقة فوجدت نحيرا لم يؤخذ منها إلا السنام فأعلموا ذلك الملك وخفي عليهم من فعله

فأرسل إلى الخمس التغلبي وكان كاهنا فقال من نحر الناقة فذكر أن الحارث نحرها

فتذمم الملك وكذب عنه

فقال إن أردت أن تعلم علم ذلك فدس امرأة تطلب إلى امرأته شحما ففعل

فدخل الحارث وقد أخرجت امرأته إليها شحما فعرف الداء فقتلها ودفنها في بيته

فلما فقدت المرأة قال الخمس غالها ما غال الناقة فإن كره الملك أن يفتشه عن ذلك فليأمر بالرحيل فإذا ارتحل بحث بيته ففعل

واستثار الخمس مكان بيته فوثب عليه الحارث فقتله فأخذ الحارث فحبس

فاستسقى ماء فأتاه رجل بماء فقال أتشرب فأنشأ الحارث يقول

( لقد قال لي عند المجَاهِدِ صاحبي ... وقد حِيلَ دون العَيْشِ هل أنت شاربُ )

( وَدِدْتُ بأطرافِ البَنَانِ لَوَ انَّنِي ... بذي أَرْوَنَى تَرْمِي ورائي الثَّعَالِبُ )

الثعالب من مرة وهم رماة

أروني مكان

وقال مرة أخرى الثعالب بنو ثعلبة

يقول كانوا يرمون عني ويقومون بأمري قال فأمر الملك بقتله

فقال إنك قد أجرتني فلا تغدرني

فقال لا ضير إن غدرت بك مرة فقد غدرت بي مرارا

فأمر مالك بن الخمس التغلبي أن يقتله بأبيه

فقال با بن شر الأظماء أنت تقتلني فقتله

وقال ابن الكلبي لما قام ابن الخمس إلى الحارث ليقتله قال من أنت قال ابن الخمس قال أنت ابن شر الأظماء

قال وأنت ابن شر الأسماء فقتله

فقال رجل من ضري وهم حي من جرهم يرثي الحارث بن ظالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت