( مهما أَخَفْكَ على شيءٍ تجيء به ... فلم اخفْكَ على أمثالها حارِ )
( ولم أَخَفْكَ على لَيْثٍ تُخَاتِله ... عَبْلِ الذِّارعَيْنِ للأقرانِ هَصّارِ )
( وقد علمتُ بأنِّي لن يُنَجِّيَني ... ممّا فعلتَ سوى الإِقرارِ بالعار )
( فقد عَدَوْتَ على النُّعْمانِ ظالِمَه ... في قتل طِفْلٍ كمثل البَدْرِ مِعْطارِ )
( فاعلَمْ بأنّك منه غيرُ مُنْفَلِتٍ ... وقد عدوتَ على ضِرْغامةٍ شَارِي )
وقال الحارث بن ظالم في ذلك
( قِفَا فاسْمَعَا أخْبِرْكُما إذْ سألتما ... مُحارِبُ مَوْلاهُ وثَكْلانُ نادمُ )
( حَسِبْتَ أبا قابُوسَ أنّك سابِقي ... ولَمّا تَذُقْ فَتْكِي وأنفُك راغمُ )
( أخُصْيَيْ حِمارٍ بات يَكْدُمُ نَجْمةً ... أتُؤكَلُ جاراتي وجارُك سالم )
( تَمَنَّيْتَهُ جهرًا على غير رِيبةٍ ... أحاديثُ طَسْمٍ إنما أنت حالم )
( فإنْ تك أذوادًا أصبتَ ونسوةً ... فهذا ابنُ سَلْمَى أمْرُه متفاقم )