فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 9125

حدثت أن أبا عدي العبلي خرج يريد واديا نحو الطائف يقال له جلدان فمر بعبد الله بن عمر العرجي وهو نازل هناك بواد يقال له العرج فأرسل إليه غلامًا له فأعلمه بمكانه فأتاه الغلام فقال له هذا أبو عدي فأمر أن ينزله في مسجد الخيف فأنزله وأبطأ عليه في الخروج فقال للغلام ويحك ما يحبس مولاك قال عنده ابن وردان مولى معاوية وهما يأكلان القسب والجلجلان ثم بعث إليه بخبز ولبن وبعث لرواحله بحمض وقدم إلى رواحل ابن وردان القت والشعير فكتب إليه أبو عدي

( أبا عُمَرٍ لمْ تُنْزِل الركبَ إذ أتَوْا ... منازلَهم والرَّكْبُ يَحْفُونَ بالرَّكْب )

( رفعتَ لِئَامَ الناسِ فوق كِرَامهمْ ... وآثَرْتَهُمْ بالجلجُلانِ وبالقَسْبِ )

( فأمّا بَعِيرانَا فبالحمْض غُذِّيَا ... وأُوثِرَ عَبَّادُ بنُ وَرْدَان بالقَضْبِ )

فكتب إليه العرجي

( أتانا فلم نَشْعُرْ به غيرَ أنّه ... له لِحيَةٌ طالتْ على حَمِقِ القلَبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت