فهرس الكتاب

الصفحة 3579 من 9125

على تلك الحال فأخذه فدفعه إلى رجل من حرسه من تغلب يقال له عكب وأمره بقتله فعذبه حتى قتله فقال المنخل يحرض قومه عليه

( ألا مَن مبلِغ الحيين عنّي ... بأن القوم قد قتلوا أُبَيّا )

( فإن لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا رَوّيتُمُ أبدا صَدِيا )

وقال أيضا

( ظلّ وسْط النديّ قتلَى بِلا جُرْم ... وقومي يُنتِّجون السِّخالا )

وقال في المتجردة

( دِيارٌ لِلّتي قتلتك غصبًا ... بلا سيف يُعَدّ ولا نِبالِ )

( بطَرفٍ ميِّت في عين حَيٍّ ... له خَبَل يزيدُ على الخَبالِ )

وقال أيضا

( ولقد دخلتُ على الفتاة ... الخِدرَ في اليومِ المطيرِ )

( الكاعبِ الخنساء ترفُلَ ... في الدِّمَقْس وفي الحرير )

( دافعتُها فتدافَعتْ ... مَشْيَ القطاةِ إلى الغدير )

( ولثمتُها فتنفّست ... كتنفّس الظبي البَهير )

( ورَنَت وقالت يا مُنخّل ... هل بجسمك من فتور )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت