فقال الحارث يجيبها
( أَسَنَا ضوءِ نار ضَمْرة بالقَفْرة ... أبصرْتَ أم سَنَا ضوءِ بَرْقِ )
( قاطناتُ الحَجُونِ أَشْهَى إلى قلبيَ ... من ساكنات دُورِ دِمَشْقِ )
( يَتَضوَّعْنَ لو تضمَّخْنَ بالمسكِ ... صُنَانًا كأنّه رِيحُ مَرْقِ )
غناه مالك بن أبي السمح خفيف ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر من رواية إسحاق وفيه لابن محرز لحن من رواية عمرو بن بانة ثقيل أول بالوسطى
رجعت الرواية إلى خبر الحارث
قال وطلقها الحارث فخلف عليها روح بن زنباع قال وكان الحارث خطب أمة لمالك بن عبد الله بن خالد بن أسيد وخطبها عبد الله بن مطيع