فصاح بأعلى صوته هذا خليلي وهذا صاحبي ثم تغنى فيه فانصرفنا مفلولين مفضوحين من غير أن نقيم بمكة ساعة واحدة
( آبَ لَيْلِي بهُمُومٍ وفِكْر ... من حَبيبٍ هاج حُزْنِي والسَّهَرْ )
( يومَ أبصرتُ غرابًا واقعًا ... شَرَّ ما طارَ على شَرِّ الشَّجَرْ )
( يَنْتِف الرِّيشَ على عُبْريَّةٍ ... مُرَّةِ المَقْضَم من دَوْحِ العُشَرْ )
الشعر لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت يقوله في رملة بنت معاوية بن أبي سفيان وله معها ومع أبيها وأخيها في تشبيبه بها أخبار كثيرة ستذكر في موضعها إن شاء الله ومن الناس من ينسب هذا الشعر إلى عمر بن أبي ربيعة وهو غلط وقد بين ذلك مع أخبار عبد الرحمن في موضعه
والغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بالوسطى عن يحيى المكي وذكر عمرو بن بانة أنه للغريض وله لحن آخر في هذه الطريقة
( وجَرَتْ لي ظَبْيَةٌ يتبعُها ... ليِّنُ الأظلاف من حُورِ البَقَرْ )
( خلفَها أطْلَسُ عَسَّالُ الضُّحَى ... صادفتْه يوم طَلٍّ وخَصَرْ )
الغناء لمالك خفيف ثقيل بالبنصر في مجراها عن إسحاق