( يابنة الواحد جودي فما ... إن تَصْرِميني فَبِما أو لِمَا )
( جُودِي علينا اليومَ أو بَيِّني ... فِيمَ قتلتِ الرجلَ المُسلِما )
( إني وأيدي قُلُصٍ ضُمَّرٍ ... وكلِّ خِرْق وَرَد المَوْسما )
( ما عُلّق القلبُ كتعليقها ... واضعةً كفًّا عَلتْ مِعْصما )
( رَبَّةُ محرابٍ إذا جئتُها ... لم ألقَها أو أرتقي سُلَّما )
( إخوتُها أربعة كلُّهم ... ينفون عنها الفارسَ المُعلَما )
( كيف أُرجِّيها ومِنْ دونها ... بَوّابُ سوء يُعجل المَشْتما )
( أسودُ هَتّاك لأعراضِ مَنْ ... مرّ على الأبواب أو سَلّما )
( لا مِنّةً أَعْلَمُ كانت لها ... عندي ولا تطلُب فينا دما )
( بل هي لمّا أن رأت عاشقًا ... صبًّا رمتْه اليوم فيمن رَمى )
( لمّا ارتمينا ورأت أنّها ... قد أثبتتْ في قلبه أسهُما )
( أعجبها ذاك فأبْدت له ... سُنَّتَها البيضاءَ والمِعْصَما )
( قامت تراءى لي على قَصْرها ... بين جَوارٍ خُرَّد كالدُّمى )
( وتَعقِد المِرْط على جَسْرةٍ ... مثلِ كَثيب الرمل أو أَعْظَما )