( ولقد يقول ليَ الطبيبُ وما ... نَبّأتُه من شأننا حَرفا )
( إني لأحسب أنّ داءَك ذا ... مِن ذي دَمَالَج يخضِب الكفّا )
( إني أنا الوضّاح إنْ تَصِلي ... أُحسِنْ بك التشبيبَ والوَصْفا )
( شطّتْ فشفّ القلبَ ذِكْركَها ... ودنتْ فما بذلتْ لنا عُرْفا )
ومنها
ويروى لبشار
( يا مرحبًا ألفًا وألفاَ ... بالكاسراتِ إليّ طَرْفَا )
( رُجُح الرَّوادف كالظِّبا ... تعرّضت حُوًّا ووُطْفا )
( أنكرنَ مركبيَ الحِما ... رَوكنّ لا يُنكرن طِرفْا )
( وسألنني أينَ الشبابُ ... فقلتُ بَانَ وكان حِلْفا )
( أَفْنَى شبابي فانقضى ... حِلْفُ النساء تِبِعن حِلْفا )
( أعطيتهنّ مودّتي ... فجزينَني كذبًا وخُلْفا )
( وقصائدٌ مثلُ الرُّقَى ... أرسلتُهن فكنّ شَغْفا )
( أوجعن كلَّ مُغازِلٍ ... وعَصَفْن بالغَيران عَصْفا )
( من كل لّذات الفتى ... قد نلتُ مائلةً وعُرْفا )
( صِعدت الأوانَس كالدُّمى ... وسقيتُهنّ الخمرَ صِرْفا )