( يابنة المالكيّ يا بَهْجة النفس ... أفي حبّكم يَحِلُّ أقتتالي )
( أيّ ذنب عليّ إن قلتُ إني ... لأُحِبّ الحجازَ حبَّ الزُّلال )
( لأُحِبّ الحجازَ مِنْ حبّ مَنْ فيه ... وأهوى حِلالَه من حِلال )
ومما فيه غناء من شعر وضاح
( أيها النَّاعِبُ ماذا تقولُ ... فكلانا سائلٌ ومَسولُ )
( لا كساك الله ما عشتَ ريشًا ... وبخوفٍ بتَّ ثم تَقيل )
( ثم لا أَنْفَقْتَ في العُشّ فرخًا ... أبدًا إلا عليك دليل )
( حين تُنبي أنّ هندًا قريبٌ ... يبلغُ الحاجاتِ منها الرسول )
( ونأت هند فَخَبَّرتَ عنها ... أن عهد الودّ سوف يزول )
ومنها
( حتيِّ التي أَقْصَى فؤادِكَ حَلّتِ ... علمتْ بأنك عاشقٌ فأدلّتِ )
( وإذا رأتك تقلقتْ أحشاؤُها ... شوقًا إليك فأكثرتْ وأَقَلَّت )
( وإِذا دخلتَ فأُغلِقتْ أبوابُها ... عزم الغيورُ حجابَها فاعتلّت )
( وإِذا خرجتَ بكتْ عليكَ صبابةً ... حتى تَبُلّ دموعُها ما بَلّت )
( إن كنتَ يا وضاحَ زرتَ فمرحبًا ... رَحُبَت عليك بلادُنا وأظلّت )
الغناء لإبن سريج رمل بالوسطى عن عمرو وفيها ليحيى المكي ثاني ثقيل