ومما قاله وضاح في روضة المذكورة وفيه غناء وأنشدنا حرمي عن الزبير عن عمه
( أيا روضةَ الوَضّاح يا خيرَ رَوْضةٍ ... لأهلكِ لو جادوا علينا بمنزلِ )
( رهينُك وَضّاحٌ ذهبتِ بعقله ... فإن شئتِ فاحييه وإن شئت فاقتلي )
( وتُوقد حِينًا باليَلَنْجُوج نارَها ... وتوقِد أحيانًا بمسك ومَنْدَل )
والأبيات الأول النونية فيها زيادة على ما رواه مصعب وفي سائرها غناء وتمامها بعد قوله
( إني تُهيّجني إليكِ ... حمامتان على فَنَن )
( الزوج يدعو إلفَه ... فتطاعما حُبَّ السكنْ )
( لا خيرَ في نَثّ الحديث ... ولا الجليس إذا فَطَن )
( فاعْصِي الوُشاةَ فإِنما ... قول الوشاة هو الغَبَن )
( إنّ الوُشاة إذا أتوكِ ... تَنَصّحوا ونَهَوْكِ عَنّ )
( دَسّت حُبَيبةُ مَوْهِنًا ... إني وعيشكِ يا سَكَن )
( أبلغتُ عنكِ تبدُّلًا ... وأتى بذلك مُؤتَمَن )
( وظننتُ أنكِ قد فعلت ... فكِدْتُ من حَزَن أُجنّ )