فهرس الكتاب

الصفحة 2155 من 9125

قال حماد الراوية أرسل الوليد بن يزيد إلي بمائتي دينار وأمر يوسف بن عمر بحملي إليه على البريد

قال فقلت لا يسألني إلا عن طرفيه قريش وثقيف فنظرت في كتابي قريش وثقيف

فلما قدمت عليه سألني عن أشعار بلي فأنشدته منها ما استحسنه ثم قال أنشدني في الشراب وعنده وجوه من أهل الشام فأنشدته

( إِصْبَحِ القومَ قهوةً ... في أباريق تُحتذَى )

( من كُميتٍ مُدامةٍ ... حَبّذا تلك حبذا )

( يترك الأُذْنَ شربُها ... أرْجُوانًا بها خُذا )

فقال أعدها فأعدتها فقال لخدمه خذوا آذان القوم فأتينا بالشراب فسقينا حتى ما درينا متى نقلنا قال ثم حملنا وطرحنا في دار الضيفان فما أيقظنا إلا حر الشمس

وجعل شيخ من أهل الشأم يشتمني ويقول فعل الله بك وفعل أنت الذي صنعت بنا هذا

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان دماذ قال حدثني أبو عبيدة قال حدثني يحيى بن صبيرة بن الطرماح بن حكيم عن أبيه عن جده الطرماح قال أنشدت حمادا الراوية في مسجد الكوفة وكان أذكى الناس وأحفظهم قولي

( بانَ الخليطُ بسُحْرةٍ فتبدَّدُوا ... )

وهي ستون بيتا فسكت ساعة ولا أدري ما يريد ثم أقبل علي فقال أهذه لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت