فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 9125

( لِمُغتَصبٍ قد عَزّه القومُ أمرَه ... حياءً يَكُفّ الدمعَ أن يتطلَعا )

( تبَرَّضُ عينيه الصَّبابةُ كلَّما ... دنا الليل أو أَوْفَى من الأرض مَيْفَعا )

( فليستْ عشيَّاتُ الحِمَى برواجعٍ ... إليكَ ولكن خَلِّ عينيْك تَدْمَعا )

( قُلْ لأسماء أَنْجزي المِيعادا ... وانظري أن تُزوِّدي منكِ زادا )

( إن تكوني حللتِ رَبْعًا من الشأم ... وجاورتِ حِمْيرًا أو مرَادا )

( أو تناءَتْ بكِ النَّوَى فلقد قُدْتِ ... فؤادي لَحَيْنه فانقادا )

( ذاك أني عَلِقتُ منكِ جَوَى الحب ... وَليدًا فزدتُ سِنًّا فزادا )

الشعر لداود بن سلم

والغناء لدحمان ولحنه المختار من الثقيل الأول بالوسطى

وقد كنا وجدنا هذا الشعر في رواية علي بن يحيى عن إسحاق منسوبا إلى المرقشين المرقش وطلبناه في أشعار المرقشين جميعا فلم نجده وكنا نظنه من شاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت