فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 9125

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الجبار بن سعيد قال حدثني إبراهيم بن يعقوب بن أبي عبد الله عن أبيه عن جده

أن عمر رأى لبابة بنت عبد الله بن العباس امرأة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان تطوف بالبيت فرأى أحسن خلق الله فكاد عقله يذهب فسأل عنها فأخبر بنسبها فنسب بها وقال فيها

صوت

( وَدِّعْ لُبَابَةَ قبلَ أن تَتَرحَّلا ... واسْأَلْ فإنَّ قُلالَه أن تَسْأَلاَ )

( إلبَثْ بعَمْرِك ساعةً وتأنَّها ... فلعلَّ ما بَخِلَتْ به أن يُبْذَلاَ )

( قال ائتَمِرْ ما شئتَ غيرَ مُخَالفٍ ... فيما هَوِيتَ فإنّنا لن نَعْجَلاَ )

( لَسْنَا نُبالِي حين تَقْضي حاجةً ... ما باتَ أو ظَلَّ المَطِيّ مُعَقَّلا )

( حتى إذا ما اللَّيلُ جَنَّ ظَلاَمُه ... ورقَبْتُ غفلةَ كاشحِ أن يَمحُلاَ )

( خرجتْ تأطَّرُ في الثياب كأنّها ... أَيْمٌ يَسيبُ على كثِيبٍ أهْيَلا )

( رحَّبْتُ حينَ رأيتُها فتَبسَّمَتْ ... لتحيَّتِي لمّا رأتْني مُقْبِلاَ )

( وجَلاَ القِنَاعُ سَحَابةً مشهورةً ... غَرَّاءَ تُعْشِي الطَّرْفَ أَن يتأمّلاَ )

( فَلبِثْتُ أرْقيها بما لو عاقِلٌ ... يُرْقَى به ما اسْطاعَ ألاّ يَنْزِلاَ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت