فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 9125

وسارا لا يشك السهميَّ في أنه يريد سفر يوم أو يومين فما زال يحفد حتى لحق بالرفقة ثم سار بسيرهم يحادث المرأة طول طريقه ويسايرها وينزل عندها إذا نزلت حتى ورد العراق فأقام أياما ثم راسلها يتنجزها وعدها فأعلمته أنها كانت متزوجة ابن عم لها وولدت منه أولادا ثم مات وأوصى بهم وبماله إليها ما لم تتزوج وأنها تخاف فرقة أولادها وزوال النعمة وبعثت إليه بخمسة آلاف درهم واعتذرت فردها عليها ورحل إلى مكة وقال في ذلك قصيدته التي أولها

( نام صَحْبِي ولم أَنَمْ ... من خَيال بنا أَلَمّْ )

( طافَ بالركبِ مَوْهِنًا ... بين خَاخٍ إلى إضَمْ )

( ثم نَبّهتُ صاحبًا ... طَيِّبَ الخِيم والشِّيَمْ )

( أَرْيَحِيَّا مُساعِدًا ... غيرَ نِكْسٍ ولا بَرَمْ )

( قلتُ يا عَمْرُو شَفَّني ... لاعجُ الحُبِّ والألَمْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت