( قلتُ سِيرا ولا تُقيما ببُصْرى ... وحَفِيرٍ فما أُحِبّ حَفِيرًا )
( وإذا ما مررتُما بمَعَانٍ ... فأقِلا به الثَّواءَ وسِيرا )
( إنّما قَصْرُنا إذا حَسَّر السير ... ُ بعيرًا أن نَستجِدَّ بَعِيرَا )
ومن تحييره ماء الشباب قوله
( أبرَزوها مثلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بين خَمْسٍ كَوَاعبٍ أَتْرابِ )
( ثم قالوا تحبُّها قلتُ بَهْرًا ... عددَ القَطْر والحَصَى والترابِ )
( وهي مكنونةٌ تحيَّر منها ... في أَدِيم الخَدَّيْنِ ماءُ الشباب )
الغناء لمحمد بن عائشة خفيف ثقيل بالبنصر وفيه لمالك خفيف ثقيل آخر عن الهشامي وقيل بل هو هذا
ومن تقويله وتسصله قوله
( قالتْ على رِقْبةٍ يومًا لجارتها ... ما تأْمُرينَ فإنْ القلبَ قد تُبِلاَ )
( وهل ليَ اليومَ مِنْ أختٍ مُوَاخِيةٍ ... منكنَّ أَشْكُو إليها بعضَ ما فَعلا )