فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 311

وتتضمن خلاصة البحث وأهم نتائجه:

كان عصر الإمام الجوزجاني عصر نهضة علمية لم تشهد الأمة الإسلامية عصر مثله حتى أطلق عليه العصر الذهبي، فبرز في ذلك العصر عدد لا يحص من العلماء في كل مجالات العلوم الشرعية والإنسانية وبلغوا من العلم مبلغًا قلما نجد أحدمن هذه الأمة بلغ مبلغهم وخلفوا لنا من الكنوز العلمية ثورة هائلة، تعد من أهم مصادرنا ومراجعنا التي نرجع إليها في أمور ديننا ودنيانا.

وتفوقهم هذا يعود إلى أربعة أمور.

الأول: صدقهم وإخلاصهم لله وهممهم العالية وجُدهم في طلب العلم ولنا الإمام الجوزجاني خير دليل.

الثاني: القابلية العلمية الاعجازية التي مكنتهم في الجمع بين أنواع مختلفة من العلوم والتمكن من كل علم والإلمام به.

الثالث: الوضع السياسي للدولة الإسلامية منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى نهاية العصر العباسي الثاني الذي شهد مراحل من الاستقرار والأمن ولفترات طويلة، مما أشاع الأمن في ربوع الدولة وسهل تنقل العلماء وطلبة العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت