فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 311

حرب دارت فيها معارك عديدة، انتهت بدخول جيش المأمون بغداد ومقتل الأمين، واضعف خلافهما كيان الدولة فكثرت الاضطرابات والثورات [1] .

9 -خروج أبن طباطبا في الكوفة سنة 199 هـ ... واسمه محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن ابراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن (رضي الله عنه) من أئمة الزيدية، بايعه أهل الكوفة وعلى رأسهم أبو السرايا السري بن منصور الشيباني، إلا أنه مات بالكوفة فجأة، وقيل سمه أبو السرايا، الذي قاد الثورة عشرة أشهر أخرى وانتهت بمقتله [2] .

10 -الزٌط: عرفهم أبن خلدون بقوله (هم قوم من أخلاط الناس، غلبوا على طريق البصرة، وعاثوا فيها واكثروا الفساد) [3] ، وكان خروجهم ايام الفتنة بين الامين والمامون، أصلهم من هنود آسيا كانوا يسكنون شواطئ البصرة، وكلما غزاهم جيش تفرقوا في الفيافي، حتى ولى المعتصم حربهم عجيف بن عنبسة، فتمكن منهم وأسرهم ونفاهم المعتصم إلى عين زربة [4]

11 -خروج مهدي بن علوان الحروري من الخوارج سنة 202 هـ

فخرج إليه المعتصم على رأس جيش كبير فهزمه [5] .

ب الأخطار الخارجية:- كانت الدولة في هذا العصر ذات قوة ومنعة، تدرأ أي خطر يداهمها، فعززت الثغور وشحنتها بالعدة والعدد، وجعلتها حيزًا واحدًا لتعصم الناس بعد رجوعهم من الغزو، حتى سميت العواصم وسكنها الناس، ومن أشهرها إنطاكية وطرسوس، وكانت الدولة تتبع نظامًا عسكريًا في الحرب، عرف بالصائفة والشاتية مما

(1) ينظر تاريخ الطبري 4/ 676، 5/ 3؛ البداية والنهاية 10/ 219، 224، 244؛ الأعلام 3/ 13

(2) ينظر تاريخ الطبري 4/ 620.؛ سير أعلام النبلاء 10/ 283؛ تاريخ أبن خلدون 3/ 242؛ الأعلام 5/ 293

(3) تاريخ بن خلدون 25/ 207

(4) ينظر تاريخ الطبري 5/ 104؛ البداية والنهاية 10/ 309، 357

(5) ينظر تاريخ الطبري 5/ 140؛ البداية والنهاية 10/ 270؛ تاريخ أبن خلدون 3/ 251

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت