عزز قوتها ووسع سلطانها بفتح أراض جديدة مثل فتح بخارى [1] ، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود أخطار كثيرة كانت تهدد الدولة منها
1 -الروم:-
يعد الروم الخطر الخارجي الأول، الذي يهدد الدولة الإسلامية منذ نشأتها الأولى، في مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى أن سقطت عاصمتهم القسطنطينية، على يد محمد الفاتح سنة 857 هـ [2] ، فهم دوما يتحينون أي فرصة، لغزو المسلمين والإيقاع بهم، ومن أهم الإحداث في هذا العصر فتح حصن الصقصاف سنة 181 هـ، على يد الرشيد وبلغ أنقرة، وفي سنة 187 هـ، نقض الروم الصلح، وملكوا رجلا يدعى نقفورا ومنعوا الجزية، وأرسل نقفور يتهدد الرشيد، فغزاهم الرشيد وحاصر هرقلة، فاستسلم نقفور لأمر الرشيد، فعاد الرشد فلما أمن نقفور من رجوع الرشيد بسبب البرد، نقض الصلح فعاد الرشيد، وهزم نقفور وقتل من الروم عددًا كبيرًا، وافتدى أسرى المسلمين [3] ، وفي سنة 215 هـ، غزا المأمون الروم وفتح حصونا عديدة [4] ، وفي سنة 223 هـ، فتح المعتصم عمورية [5] ، وفي سنة 238 هـ، غزا الروم دمياط وخربوها [6] ، وفي سنة 245 هـ فتح بغا الكبير صملة بأمر المتوكل [7] .
2 -الخزر:-
(1) ينظر البداية والنهاية 10/ 231؛ محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية /129
(2) سمط النجوم العوالي في انباء الاوائل والتوالي، لعبد الملك بن الحسين الشافعي العاصمي المكي المتوفى (ت 1111 هـ) ، ت عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض - دار الكتب العلمية، 4/ 79
(3) ينظر تاريخ الطبري 4/ 652، 677، 278؛ البداية والنهاية 10/ 209، 357؛ سير أعلام النبلاء 9/ 292، 293، 294
(4) محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية/323
(5) المصدر نفسه /246
(6) المصدر نفسه /260
(7) المصدر نفسه /260