المقطوع، والموصول اتفق على وصل لكيلا تحزنوا كالحج والأحزاب والحديد وما عداها مقطوع نحو كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً.
هاء التأنيث نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذ بالتاء وكذا امْرَأَتُ عِمْرانَ [الآية: 35] ، وكذا كل امرأة مع زوجها، وكذا لَعْنَتَ اللَّهِ هنا [الآية: 61، 87] وبالنور [الآية: 9] .
ياءات الإضافة ست وَجْهِيَ لِلَّهِ [الآية: 20] ، مِنِّي إِنَّكَ [الآية: 35] ، ولِي آيَةً [الآية: 41] ، إِنِّي أُعِيذُها [الآية: 36] ، أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [الآية: 52] ، أَنِّي أَخْلُقُ [الآية: 49] ، وتقدم عن ابن
محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [الآية: 40] فتكون سابعة.
الزوائد ثلاث وَمَنِ اتَّبَعَنِ، [الآية: 20] ، وَأَطِيعُونِ، [الآية: 50] وَخافُونِ [الآية: 175] . انتهى انتهى. {إتحاف فضلاء البشر فِي القراءات الأربعة عشر صـ 218 - 235}