فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73519 من 466147

واختلف في يَغُلَّ [الآية: 161] فابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين من غل مبنيا للفاعل أي لا يصح أن يقع من نبي صلّى الله عليه وسلّم غلول البتة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الياء وفتح الغين مبنيا للمفعول إما من غل ثلاثيا أي ما صح لنبي أن يخونه غيره فهو نفى في معنى النهي أي لا يغله أحد أو من أغل رباعيا إما من أغله أي نسبه للغلول كاكذبته نسبته الكذب فيكون نفيا في معنى النهي كالأول أو من أغله أي وجده غالا كأحمدته أي وجدته محمودا (وأمال) (توفى كل) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا حكم (أنى هذا) غير أن الدوري عن أبي عمرو كالأزرق فيه وقرأ (رضوان) بضم الراء أبو بكر ويوقف لحمزة على نحو

(من عند أنفسكم) بوجهين التحقيق وإبدال الهمزة باء مفتوحة لأنه متوسط بغير المنفصل وسبق ذكر الإشمام في (قيل لهم) .

واختلف في لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا [الآية: 168] وبعده قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [الآية: 169] وآخر السورة وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا [الآية: 195] وفي الأنعام [الآية: 140] قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ وفي الحج [الآية: 58] ثُمَّ قُتِلُوا، أَوْ ماتُوا فهشام من طريق الداجوني شدد التاء من الأول واختلف عنه فيه من طريق الحلواني فالتشديد طريق المغاربة عنه والتخفيف طريق المشارقة عنه وبه قرأ الباقون وأما الحرف الثاني وحرف الحج فشدد التاء فيهما ابن عامر وأما آخر السورة وحرف الأنعام فشددهما ابن كثير وابن عامر وافقهما ابن محيصن والباقون بالتخفيف على الأصل وأما التشديد فللتكثير ولا خلاف في تخفيف الأول هنا وهو ما ماتوا وما قتلوا.

واختلف في تَحْسَبَنَّ [الآية: 169] فهشام من طريق الداجوني بالغيب واختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت