فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73514 من 466147

واختلف في وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ [الآية: 115] فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله تعالى من أهل الخ وافقهم الأعمش والباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم في قوله تعالى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فروي عنه من طريق ابن فرح بالغيب وروي عنه من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء التخيير بين الغيب والخطاب فيهما وصحح الوجهين

عنه في النشر قال إلا أن الخطاب أكثر وأشهر وسبق إمالة (الدنيا) وكذا (ها أنتم) (وأبدل) همز تسؤهم أبو جعفر والأصبهاني.

واختلف في يَضُرُّكُمْ [الآية: 120] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب بكسر الضاد وجزم الراء جواب للشرط من ضاره يضيره والأصل يضيركم كيغلبكم نقلت كسرة الياء إلى الضاد فحذفت الياء للساكنين والكسرة دالة عليها وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الضاد ورفع الراء مشددة على أن الفعل مرفوع لوقوعه بعد فاء مقدرة والجملة جواب الشرط على حد: من يفعل الحسنات الله يشكرها، أي فالله وجعله الجعبري وتبعه النويري مجزوما والضمة ليست إعرابا كلم يرد إذ الأصل يضرركم كينصركم نقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد ليصح الإدغام ثم سكنت للجزم فالتقى ساكنان فحركت الثانية له لكونها طرفا وكانت ضمة للاتباع (وعن) الحسن والمطوعي بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [الآية: 120] بالخطاب التفاتا أو التقدير قل لهم (وعن) الحسن وحده ألف في الموضعين على الإفراد.

واختلف في مُنْزَلِينَ [الآية: 124] هنا ومُنْزِلُونَ بالعنكبوت [الآية: 34] فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون والباقون: بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان أو الأول من نزل والثاني من أنزل ولا خلاف في فتح الزاي هنا وكسرها في العنكبوت إلا عن الحسن فإنه يكسرها هنا مخففة وتقدم إمالة (بلى) قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت