7، 97] إِنَّا نُبَشِّرُكَ، ولِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وافقه المطوعي وخفف ابن كثير، وأبو عمرو وحمزة والكسائي وذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ بالشورى [الآية: 23] وافقهم الأربعة، والباقون: بضم الياء، وفتح الباء، وكسر الشين مشددة في الجميع من بشر المضعف لغة الحجاز قال اليزيدي عن أبي عمرو إنه إنما خفف الشورى لأنها بمعنى ينضرهم إذ ليس فيه نكد أي يحسن وجوههم معدى لواحد فالمختلف فيه تسع كلمات كما ذكر واتفقوا على تشديد فَبِمَ تُبَشِّرُونَ بالحجر [الآية: 54] وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بلغني الكبر وهي زائدة على العدد وعن المطوعي رمزا بفتح الميم ومرّ قريبا (اجعل لي آية) وكذا همز نبيا وأمال الإبكار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وأمال (اصطفيك) معا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه (وسهل) الهمزة الثانية كالياء من (يشاء إذا) وأبدلها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتسهيلها كالواو لا يصح كما تقدم.
وقرأ كُنْ فَيَكُونُ [الآية: 59] بنصب فيكون ابن عامر وتقدم توجيهه بالبقرة.
واختلف في وَيُعَلِّمُهُ [الآية: 48] فنافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بياء الغيب مناسبة لقوله قضى والباقون بالنون على أنه إخبار من الله بنون العظمة جبرا لقولها إني
يكون الخ على الالتفات.
وتقدم إمالة (التورية) لأبي عمرو وابن ذكوان والأصبهاني والكسائي وخلف وحمزة بخلفه والثاني له التقليل كالأزرق وعن قالون التقليل أيضا والفتح (وسهل) أبو جعفر همز (إسرائيل) منع المد والقصر وإن قرئ له بالإشباع على طريق العراقيين كمل له ثلاثة أوجه (وتقدم) الخلاف للأزرق في مد يائه ويوقف عليه لحمزة بتخفيف الأولى بلا سكت على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل بين بين فضعيف والأربعة على تسهيل الثانية مع المد والقصر فهي ثمانية.