ولا تلمني على كثرة الإيضاح فإنه حال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - في كلامه الشريف، وأيضا فغرضي إيصال هذا العلم الشريف لكل طالب وبالله التوفيق.
4 -كَدَأْبِ* ورَأْيَ* أبدلهما السوسي فقط.
5 -سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ قرأ الأخوان بالتحتية فيهما، والباقون بالخطاب.
6 -ترونهم قرأ نافع بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة.
7 -يُؤَيِّدُ قرأ ورش بإبدال همزه واوا، والباقون بالهمز.
8 -يَشاءُ إِنَّ* تسهيل الثانية، وإبدالها واوا للحرميين وبصري، وتحقيقها للباقين لا يخفى.
9 -لَعِبْرَةً* ترقيق رائه لورش جلي.
10 -الْأَرْضِ* ويَشاءُ* الأربعة والْمُؤْمِنُونَ* وَأَطَعْنا* وأَخْطَأْنا والسَّماءِ* وتَأْوِيلِهِ* والْأَلْبابِ* وشَيْئاً*
والْأَبْصارِ* وقوفها لا تخفى وكذلك الْمَآبِ وهو تام وفاصلة ومنتهى الحزب الخامس باتفاق، وأما وقف ورش عليها فراجع ما تقدم.
الممال
الشَّهادَةَ* ورَحْمَةٌ* وكافِرَةٌ لعلي إذا وقف مَوْلانا* ولا يخفى لهم الكافرين والنَّارَ* والأبصار مَوْلانا* ولا يخفى لهم الكافرين والنَّارَ* والأبصار لهما ودوري التَّوْراةَ* لنافع وحمزة بخلف عن قالون، وهِيَ* لهم تقليل وللبصري وابن ذكوان وعلي، وهي لهم كبرى لِلنَّاسِ* معا، والنَّاسِ* لدوري وأُخْرى * والدُّنْيا* لهم وبصري.
تنبيه
مولى مفعل فلا يميله البصري، وبعض الناس يظنه من باب فعلى فيميله، وليس كذلك، وقد جمع القيسي ما كان من باب فعلى، ونبه على أن مولى ليس منه فقال:
أيا طالبا تعداد فعلى فهاكه ... فأوّلها التّقوى إلى تلك أسرع
ومن بعدها المرضى ومرضى جميعها ... ومن بعدها الموتى ومن تلك تجزع
ومن بعدها شتّى عن الأهل والثرى ... ومن بعدها القتلى الحياة بها فعوا
ومن بعدها النّجوى أحلّت وحرّمت ... ومن بعدها السلوى فملوا وفزّعوا
ومن بعدها صرعى ومن تلك فاستعذ ... ومنها بطغواها إلى الحقّ قد دعوا
في الأنفال أسرى ثمّ أسرى بعبده ... وتترى بلا نون فنعم التّتبّع
ودعوى من القوم الّذين بيونس ... عبيدك فاجعله من الأمر يرجع
ويأتوكموا أسرى عن الحبر حمزة ... وفي الحجّ سكرى للذي عنه يرفع
ومولاه والمولى ومثنى وشبهها ... فجنب وبعض القوم في تلك يركع
ويحيى من الأسماء في الباب عندهم ... وما قاله القرّاء ذو النّحو يمنع
وأتى في الاستفهام لابن مجاهد ... على وزن فعلى اختار ما اختار مقنع