{مِثْلَيْهَا} [165] ليس بوقف؛ لأنَّ الاستفهام الإنكاري دخل على «قلتم» ، أي: أقلتم أنى هذا لما أصابتكم مصيبة، وهي ما نزل بالمؤمنين يوم أحد من قتل سبعين منهم، والمثلان: هو قتلهم يوم بدر سبعين، وأسرهم سبعين.
{أَنَّى هَذَا} [165] حسن.
{مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [165] كاف؛ للابتداء بإن.
{قَدِيرٌ (165) } [165] تام، ولا وقف من قوله: «وما أصابكم» إلى «أو ادفعوا» ، فلا يوقف على «الجمعان» ، ولا على «فبإذن الله» ؛ لأنَّ اللام في «وليعلم المؤمنين» من تمام خبر المبتدأ الذي هو «وما أصابكم» ؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي، وهي مبتدأ، وخبرها «فبإذن الله» ، وقوله: «وليعلم المؤمنين» عطف على «فبإذن الله» من جهة المعنى، والتقدير: وهو بإذن الله، وهو ليعلم المؤمنين، ودخلت الفاء في الخبر؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي يشبه خبرها الجزاء، ومعنى «فبإذن الله» ، أي: ما أصابكم كان بعلم الله، «وليعلم المؤمنين» ، أي: ليظهروا إيمان المؤمنين، ويظهر نفاق المنافقين، وإذا كان «وليعلم المؤمنين» من جملة الخبر لم يفصل بينه وبين المبتدأ، أي: فلا يوقف على «فبإذن الله» ، ولا «على المؤمنين» ، ولا على «نافقوا» ؛ لما ذكره.
{أَوِ ادْفَعُوا} [167] كاف، ومثله «لاتبعناكم» .
{لِلْإِيمَانِ} [167] حسن.
{فِي قُلُوبِهِمْ} [167] كاف، ومثله: «يكتمون» إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أو جعل في موضع رفع بالابتداء، وما بعده الخبر، أو في موضع نصب بإضمار أعني، وليس بوقف إن نصب ذلك بدلًا من «الذين نافقوا» ، أو جعل في موضع رفع بدلًا من الضمير في «يكتمون» ، أو جعل نعتًا لما قبله، ففي محل «الذين» الحركات الثلاث: الجر على أنه تابع لما قبله نعتًا، والرفع والنصب على القطع.
{وَقَعَدُوا} [168] ليس بوقف؛ لأنَّ «لو أطاعونا ما قتلوا» معمول «قالوا» ، والتقدير: قالوا لإخوانهم: لو أطاعونا ما قتلوا وقعدوا عن القتال؛ على التقديم والتأخير.
{مَا قُتِلُوا} [168] كاف على القراءتين: تشديد التاء، وتخفيفها.
{صَادِقِينَ (168) } [168] تام.
{أَمْوَاتًا} [169] كاف عند أبي حاتم، وتام عند محمد بن عيسى؛ لأنَّ «بل» بعد «أمواتًا» ليست عاطفة، ولو كانت عاطفة لاختل المعنى، وتقدير الكلام: بل هم أحياء، وهو عطف جملة على جملة، وهو في حكم الاستئناف.