إن قرئ: «شَهِدَ اللهُ» فعلًا ماضيًا بمعنى: أعلم بانفراده بالوحدانية، أو قضى الله، أو قرئ: «شُهَدَاءُ للهِ» بالرفع، على إضمار مبتدأ محذوف والإضافة، أي: هم شهداء الله، وليس بوقف إن قرئ: «شُهِدَ» مبنيًّا للمفعول، أي: شهد انفراده بالألوهية، أو قرئ: «شُهَدَاءَ للهِ» جمعًا منصوبًا مضافًا إلى الله حالًا، أو على المدح جمع شهيد أو شاهد، أو قرئ: «شُهُدًا اللهَ» بضم الشين والهاء، وفتح الدال منونًا، ونصب الجلالة، أو قرئ: «شُهُدَ اللهِ» بضم الشين والهاء، وفتح الدال وضمها مضافًا لاسم الله، فالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم شهد الله، والنصب على الحال، وهو جمع شهيد، كنذير ونذر، أو قرئ: «شهد لله» بضم الدال ونصبها وبلام الجر، ونسبت هذه القراءة للإمام عليٍّ كرم الله وجهه.
{بِالْقِسْطِ} [18] حسن.
{الْحَكِيمُ (18) } [18] تام لمن قرأ: «إن الدين» بكسر الهمزة، وليس بوقف لمن فتحها، وهو الكسائي؛ لأنَّ محلها نصب؛ لأنها مع مدخولها معمول لـ «شهد» ، وإن المعمولة لعامل يجب فتح همزتها ما لم تكن لقول، أو بإضمار حرف الجر، كأنَّه قال: شهد الله أنَّه لا إله إلَّا هو؛ لأنَّ الدين عند الله الإسلام، أو بأنَّ الدين عند الله الإسلام، وعلى هذا فلا يوقف على «بالقسط» ، ولا على «الحكيم» ؛ لئلَّا يفصل بين العامل ومعموله بالوقف.
{الْإِسْلَامُ} [19] كاف، ومثله «بغيًا بينهم» .
{الْحِسَابِ (19) } [19] تام؛ للابتداء بالشرط.
{وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [20] حسن؛ للابتداء بأمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة الشرط، قاله السجاوندي.
{أَأَسْلَمْتُمْ} [20] حسن؛ لتناهي الاستفهام إلى الشرط.
{فَقَدِ اهْتَدَوْا} [20] حسن؛ للابتداء بشرط آخر، وقال أبو عمرو فيهما: كاف.
{الْبَلَاغُ} [20] كاف.
{بِالْعِبَادِ (20) } [20] تام؛ للابتداء بـ «إن» .
{بِغَيْرِ حَقٍّ} [21] جائز لمن قرأ: «ويقاتلون» بألف بعد القاف؛ لعدول المعنى عن قوله: «ويقتلون» بغير ألف، وليس بوقف لمن قرأ: «ويقتلون» بغير ألف؛ لفصله بين اسم «إنَّ» وخبرها، وقوله: «فبشرهم» في موضع خبر إن، وإن جعل خبر إن «أولئك الذين حبطت أعمالهم» - فلا يوقف على «أليم» ، ولا على «الناس» للعلة المذكورة.
{أَلِيمٍ (21) } [21] كاف.
{وَالْآَخِرَةِ} [22] صالح، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بالنفي، مع اتحاد المقصود.