فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73323 من 466147

على (في العلم) حسن غير تام لأن قوله: (يقولون آمنا به) حال من «الراسخين» كأنه قال: «قائلين آمنا به» . فالوقف قبل الحال غير تام. ومن قال: «الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله» رفع «الراسخين» بما عاد عليهم من ذكرهم، وذكرهم في (يقولون) ولا يتم الوقف على في (العلم) من هذا المذهب ولا يحسن لأن «الراسخين» مرفوعون بما عاد من (يقولون) ولا يحسن الوقف على المرفوع دون الرافع. وفي قراءة ابن مسعود تقوية لمذهب العامة: (إن تأويله إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون) وفي قراءة أبي: (ويقول الراسخون في العلم) . والوقف على (آمنا به) حسن. والوقف على قوله: (كل من عند ربنا)

تام، وقال السجستاني: (الراسخون) غير عالمين بتأويله، ولم يعرف المذهب الثاني، واحتج بأن «الراسخين» في موضع [رفع] : «وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به» . فهذا ليس بحجة على أصحاب القول الثاني لأن الذين قالوا بالقول الثاني أخرجوا «الراسخين» من معنى الابتداء وأدخلوهم في النسق فلا يلزمهم أن يدخلوا على المنسوق. إما لأن (أما) إنما تدخل على الأسماء المبتدأ ولا تدخل على الأسماء المنسوقة. وقال السجستاني الدليل على أن الموضع موضع مبتدأ «وأما الراسخون فيقولون» (أما) لا تكاد تجيء وما بعدها رفع حتى تثنى أو تثلث أو أكثر، كما قال الله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين} [الكهف: 79] ثم أتبعها {وأما الغلام} [80] ، {وأما الجدار} [82] . وقال ههنا:(فأما

الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشاء به منه)ثم لم يقل (وأما) ففيه دليل أن الموضع موضع مبتدأ منقطع من الكلام الذي قبله. وهذا غلط لأنه لو كان المعنى «وأما الراسخون في العلم فيقولون» لم يجز أن تحذف (أما) والفاء لأنهما ليستا مما يضمر.

والوقف على قوله: (بعد إذ هديتنا) [8] حسن والوقف على (الوهاب) تام.

والوقف على (ليوم لا ريب فيه) [9] حسن. والوقف على (الميعاد) تام.

والوقف على (أولئك هم وقود النار) [10] غير تام لأن قوله: (كدأب آل فرعون) متصل بالكلام الذي قبله كأنه قال: «كفرت اليهود ككفر آل فرعون» ، وقال امرؤ القيس:

وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت