فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73314 من 466147

على رسلكم

هذا شيء عظيم ثم قال لهما ما تقولون فِي عيسى وأمه ؟ قال اسمع أيها الملك ما أمرنا اللّه ورسوله أن نقول فيهما ، فقرأ عليهم سورة مريم ، فرفع النجاشي من سواكه قدر ما يقذي العين وقال واللّه ما زاد المسيح على ما تقولون بقدر هذا ، ثم قال لجعفر وأصحابه أنتم سيوم بأرضي ، (أي آمنون) من سبكم أو أذللكم أو آذاكم غرم ، ابشروا ولا تخافوا فلا دهورة على حزب إبراهيم ، أي لا تبعة ، وهذه الكلمة وكلمة سيوم بلغة الحبشة ومعناها ما ذكر ، قالوا ثم رد الهدية على عمرو ورفيقه ، وقال هذه رشوة ، واللّه ملكني بلا رشوة ، فلا سبيل إلى إجابة طلبكم ، ومن ذلك اليوم عرف عدم جواز تسليم المجرمين السياسيين إلى الدولة الخارجين عنها واتخذت الحكومات عمله هذا دستورا ، ونظمت فيه قوانين عليها عملهما حتى الآن ، ورجعا خائبين ، ولما مات النجاشي رحمه اللّه نعاه جبريل لحضرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم فأخبر أصحابه بوفاته وصفهم وصلّى بهم عليه صلاة الغائب ، فلما رأى ذلك المنافقون قال بعضهم لبعض انظروا إلى محمد يصلي على علج حبشي نصراني لم يره قط ، ولم يعلموا أنه أسلم على يد رسل رسول

اللّه ، وانه مات مسلما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت