فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25151 من 466147

البينات جمع بينه وهي الأمارة والدلالة والبرهان والوضوح وقد من الله على عيسى بعدت بينات منها انه تكلم فِي المهد وأنه يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله هذا بعض ما من الله به على عيسى .

"وأيدناه بروح القدس"جمهور العلماء على أن روح القدس المقصود به هنا هو جبرائيل ويؤيده من السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم"اهجوهم وروح القدس معك"أي جبرائيل وذهب بعض العلماء كابن السعدي رحمة الله فِي تفسيره إلى أن المقصود بروح القدس الإيمان واليقين فِي قلب عيسى عليه السلام .

ثم قال"ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات"الأنبياء لما جاءوا أتوا بالحق فطبيعي أن يختصم الناس فيما جاء به الأنبياء فلما اختصم كل قوم فيما جاء به النبي انقسموا إلى فريقين مؤمن وكافر, كونهم مختلفين يولد بينهم الحرب الاقتتال والحرب فلما جاء الأنبياء والرسل بالعلم من الله بالوحي بالتوحيد بالإسلام أثار ذلك الناس فانقسموا إلى فريقين سواء كانوا قلة أم كثره هذان الفريقان أصبح بينهم اقتتال لعلة الاختلاف ثم أخبر الله جل وعلا أن منهم فريقان منهم من آمن ومنهم من كفر ثم أراد الله أن يبين أن السبب قد يوجد أحيانا ولا يعمل حتى لا تنصرف أذهان الناس أن السبب قد ينفع أحيانا ويضر من غير الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت