فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25148 من 466147

القول الثاني: قال بعض العلماء انه التفاضل يكون ممنوعا فِي حالة أن يكون معتمدا على عصبة وحمية أن يأتي كل مسلم يناصر الرسول الذي من الأمة التي هم منها وينتسب إليها عرقا أو غير ذلك قالوا إذا كان التفاضل مبنيا على حمية وعصبية هذا ممنوع ويجوز فيما سواء ذلك وهذا القول مال إليه كثير من العلماء وعندما نقول كثير غير كلمة أكثر عندما نقول كثير لا يعني الغلبة لكن قال عدد غير محدود من العلماء أما الأكثر فإننا نوازي بين الطرفين .

القول الثالث: ممن أجاب هذا من العلماء الشيخ الإمام الشنقيطي فِي أضواء البيان قال أن حل الإشكال أن يقال أن الأنبياء يتساوون فِي أصل النبوة ويكون التفاضل فِي الأعطية التي خص الله بها بعضهم على بعض .

والقول الرابع: قول ابن عطية رحمة الله كما نقله عن القرطبي وهو الآن موجود ومطبوع وهو أصوب الآراء فيما نعتقد أنه قال رحمه الله أن التفاضل يكون ممنوعا إذا كان مخصوصا بين نبيا بعينه ونبي آخر , ويكون مخصوصا يعني بين نبي ونبي , تقول موسى وعيسى ومحمد وإبراهيم وموسى ونوح قال هذا ممنوع لأن هذا يورث شيئا فِي الصدور ولكن أن تبين فضل الله على نبي بخلاف ما علية غيره من الأنبياء هذا هو الذي أراده الله فِي قوله:"فضلنا بعضهم على بعض"وإلى هذا الرأي نميل والله تعالى أعلم , هذا أجوبة العلماء تبين الإشكال القائم بين الآية وبين قول النبي"لا تفضلوا.."وفِي رواية كما فِي الصحيحين"لا تخيروا بين الأنبياء"قال الله"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله"منهم عائدة على من؟ عائدة على الرسل , من كلم الله إذا أطلق التكليم ينصرف إلى موسى عليه السلام لأن الله قال له فِي سورة الأعراف:"قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت