فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25136 من 466147

إنسان قبل أن يسكن فِي هذا الحي ، وأقيمت الصلاة ، ثم حرك سيارته ليدرك الصلاة فِي الحرم ، نقول إن إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام فِي حيك أفضل من إدراك بعض الصلاة فِي الحرم.

لأنه إدراك تكبيرة الإحرام فضل يتعلق بذات الصلاة ، لكن الصلاة فِي الحرم يتعلق بمكانها لا بذاتها ، واضح ، لا يتعلق بذاتها إنما يتعلق بمكانها ، وكلما كان الفضل يتعلق بذات العبادة كان أكمل وأفضل وأولى.

لذلك الله جلا وعلا ، قدم الأنهار على ذكر غيرها من الصفات لأن ذكر الأنهار يتعلق بذات الجنة ، قال جلا وعلا:"تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها".

نحو يا نقول: كلمة"كلما"لا تتكرر كما هو مشهور ، الناس يقولون كلما أتيتني كلما أطمعتك هذا خطأ ، يؤتي بـ كلما فِي أول الكلام ولا تكرر ، كما قال الله:"كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل". ولم يقل: كلما قالوا وأكمل ، هذا ناحية نحوية .

ناحية المعنى: للعلماء فِي معنى هذه الآية ثلاثة أقوال:

فريق يقولون:"قالوا هذا الذي رزقنا من قبل". أي فِي الدنيا ، لأنه قبل جاءت مضمومة منقطعة عند الإضافة فلم يذكر الله جلا وعلا المضاف إليه ، فوجب إحرازه قدر الإمكان ، هذا قول:

فيصبح أن هؤلاء المؤمنين جعلنا الله وإياكم منهم يرون ثمار الجنة ، فإذا رأوها قالوا: هذه الثمار تشبه الثمار التي كنا نأكلها فِي الدنيا هذا قول.

القول الثاني: أن الثمار إذا أخذوا منها تبدل غيرها ، أن الثمار إذا قطفوا منها تبدل بغيرها ، فإذا رأوا الثاني قالوا: هذا مثل الأول الذي قطفناه من قبل لتشابه ثمار الجنة ، ما بين هذين يدور أكثر المفسرين ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت