فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16642 من 466147

وقد قال قوم {فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ فُسُوقٌ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ} فرفعوا الأول على ما يجوز فِي هذا من الرفع ، أو على النهي ، كانه قال"فلا يكونن فيه رفثٌ ولا فسوقٌ"كما تقول:"سمعُكَ اليّ"تقولها العرب فترفعها ، وكما تقول للرجل **:"حسبُك"و"كفاك". وجعل الجدال [نصبا] على النفي. وقال الشاعر [من الكامل وهو الشاهد الثامن] .

[12ء] ذاكم وَجَدِّكُم الصَّغار بأسرِه * لا أُمَّ لي إنْ كان ذاكَ ولا أَبُ

فرفع أحدهما ونصب الآخر.

واما قوله {لاَ فِيهَا غَوْلٌ} فرفع لأن"لا" [لا] تقوى أنْ تعمل إذا فصلت ، وقد فصلتها بـ"فيها"فرفع على الابتداء ولم تعمل"لا".

وقوله {فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [فـ"فيه"] و"عليه"و"إليه"، وأشباه ذلك فِي القرآن كثير. وذلك ان العرب إذا كان قبل هذه الهاء التي للمذكر ياء ساكنة ، حذفوا الياء التي تجيء من بعد الهاء أو الواو ، لأن الهاء حرف خفي وقع بين حرفين متشابهين فثقل ذلك . فمن كان من لغته إلحاق الواو إذا كان قبلها كسرة ولم يكن قبلها الياء ، ترك الهاء مضمومة إذا كان قبلها الياء الساكنة ومن كان من لغته إلحاق الواو إذا كان قبلها كسرة ولم يكن قبلها الياء ، ترك الهاء مضمومة إذا كان قبلها الياء الساكنة ومن كان من لغته إلحاق الياء ترك الهاء مكسورة إذا كان قبلها الياء الساكنة. وكذلك إذا كان قبل الهاء ألف ساكنة أو واو فإنه يحذف الواو التي تكون بعد الهاء ، ولكن الهاء لا تكون الا مضمومة نحو {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ} وقوله {فَكَذَّبُوهُ} وقوله {فَأَنجَيْنَاهُ} وأشباه هذا فِي القرآن كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت