فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120977 من 466147

{ياأَهْلَ الْكِتَابِ} خطاب لليهود والنصارى ووحد الكتاب لأنه للجنس {قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا} وهو أفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم {يُبَيِّنُ لَكُمْ} أي: يوضح إيضاحاً شافياً {كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ} أي: تكتمون {مِنَ الْكِتَابِ} أي: التوراة والإنجيل كنعت محمد صلى الله عليه وسلم وآية الرجم في التوراة وبشارة عيسى وأحمد في الإنجيل {وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} أن مما تخفونه فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة في أمر ديني أو عن كثير منكم فلا يؤاخذه بجرمه {قَدْ جَآءَكُمْ مِّنَ اللَّهِ نُورٌ} هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي جلا ظلمات الشك والشرك {وَكِتَابٌ} هو القرآن العظيم {مُّبِينٌ} أي: بين في نفسه مبين لما كان خافياً على الناس من الحق.

{قل فَمَن يَمْلِكُ من اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً}

أي: لا أحد يملك ذلك ولو كان المسيح إلهاً لقدر عليه فدل ذلك على أنه بمعزل من الألوهية وإنه مقدور مقهور قابل للفناء كسائر الممكنات، وأراد بعطف {من في الأرض} على المسيح وأمّه إنهما من جنسهم لا تفاوت بينهم وبينهما في البشرية {وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} أي: بين النوعين وبين أفرادهما مما به تمام أمرهما {يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ} أي: على أيّ كيف أراد {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: قادر على الإطلاق يخلق من غير أصل كما خلق السماوات والأرض ومن أصل كما خلق ما بينهما وينشئ من أصل ليس من جنسه كآدم وكثير من الحيوانات ومن أصل يجانسه أمّا من ذكر وحده كما خلق حوّاء من آدم أو من أنثى وحدها كعيسى بن مريم أو منهما كسائر الناس.

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت