فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 4800

آية (203) :

* لم خص الله تعالى الذكر في هذه الأيام (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ(203) ؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

لاحظ أخي أمر الله عباده بالذِكر مع أنهم في الحج والموسم موسم عبادة وخَصّ بالذكر في الأيام المعدودات وهي أيام رمي الجِمار وذلك لأن أهل الجاهلية كانوا يشغلون هذه الأيام بالتغامز ومغازلة النساء فأراد الله تعالى صرفهم عن هذا الإثم إلى الخير دون ذِكر ما يفعلون.

آية (204) :

* كيف اضيفت كلمة ألدّ إلى كلمة بمعناها وهي الخِصام؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

قال تعالى (وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ(204) البقرة ) إضافة كلمة (ألدّ) إلى الخصام مع أن معنى ألدّ شديد الخصومة هذا من باب مبالغة القرآن الكريم ليصف لنا ربنا مدى الخصومة التي تسكن قلب المخاصِم فهو ليس مخاصِمًا وحسب ولكنه مخاصِم وخصامه غريب فظيع. ألا ترى كيف تقول لفلان وقد غضب"جُنّ فلان ولكنه إذا كان كثير الغضب تقول جُنّ جنونه ونقول خصامه شديد الخِصام."

آية (205) :

* كيف تكون جهنم دار مِهاد ونوم (فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ(205) ؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

وصف الله تبارك وتعالى الأرض بأنها مِهاد لنا في حياتنا لأنها مهيئة للسعي والنوم وفي قوله تعالى (وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) هذا أقصى أنواع التهكم بهؤلاء الكافرين فالإنسان يتخذ المكان الوثير مهادًا ليهنأ بنومه أما الكافر فلِسُخف عقله أخذ النار والعذاب مكان نومه فتأمل!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت