تستعمل للتابع والمتبوع والناصر، الوليّ التابع المحب الذي يتولى أمره والولي الناصر، يعني الله ولينا ونحن أولياء الله (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ(257) البقرة ) يتولى أمرهم (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) يونس) فالولي تستعمل للفاعل والمفعول وتسمى من الأضاد. يقال مولى رسول الله والله مولانا، كلمات كثيرة في اللغة العربية تستعمل في هذا وهي واضحة في اللغة وفي الاستعمال القرآني.
آية (258) :
* انظر آية (124) .?
* ما الفرق بين (مِتم) بكسر الميم و (مُتم) بضم الميم؟
(د. حسام النعيمي)
(قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ(258) البقرة ) استعمل المضارع فلم يرد لا في القرآن ولا في الشعر العربي غير هذا الموضع استعمال المضارع. جاءت على لسان من يحاجج إبراهيم في ربه وليس الله عز وجل
أمات من الرباعي ويميت من الرباعي لما يقول (مِتُّ) أصلها (أُمِتُّ) والتاء نائب فاعل أي أماته الله ثم بناه لصيغة المفعول. ولما يقول (مُتُّ) ينسب الموت لنفسه فتُعرب التاء في مُتُّ ضمير مبني في محل رفع فاعل، وفي (مِتُّ) التاء ضمير مبني في محل رفع نائب فاعل مثل أكرمت وأُكرمت. وفي الحالين الأمر مردّه إلى الله سبحانه وتعالى. إذا قال (مِتّ) على سبيل المجاز لأن الله سبحانه وتعالى هو المميت سبحانه والإنسان لا يميت نفسه. فإذن هذه القراءات (مِت) قراءة سبعية و (مُتّ) قراءة سبعية لكن الفهم إذا كسر يفهم كأنه بُني للمجهول (مُت) وإذا ضم الميم تكون نسب الفعل إلى نفسه، وفي الحالين الفاعل الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى.
آية (259) :
* ما دلالة (فأماته) فى قوله تعالى: (فأماته الله مئة عام ثم بعثه(259) سورة البقرة ) و استخدام الضرب على السمع للتعبير عن الموت في الآية (فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا(11) الكهف) وما دلالة استخدام (بعثه) وليس أحياه؟
(د. حسام النعيمي)