في قوله تعالى في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) أي بذاته في المعنى. إذن في سورة طه جاءت الآية تعقيبًا على عبادة بني إسرائيل للعجل وقد صنعوه بأيديهم وأحاطوا به علمًا والله لا يحاط به، لقد عبدوا إلهًا وأحاطوا به علما فناسب أن يقول (ولا يحيطون به علما) .أما في آية الكرسي فالسياق عن العلم (يعلم ما بين أيدينا) وبعد هذه الجملة يأتي قوله (ولا يحيطون بعلمه إلا بما شاء) وهذه الجملة هي توطئة لما سيأتي بعدها.
آية (117) :
* خاطب تعالى آدم لوحده ومرة خاطب آدم وحواء والخطاب كان مرة واحدة بصيغ متعددة فكيف نفهم الصيغ المتعددة في الخطاب؟
(د. فاضل السامرائي)
من الذي قال أن الخطاب مرة واحدة؟. ربنا قال في القرآن (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ(35) البقرة) (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى(117) طه) هذا الخطاب غير ذاك الخطاب. (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا(123) طه) (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا(38) البقرة) من أدراه أن الخطاب كان واحدًا؟ لما قال (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا(19) الأعراف) غير (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ(22) الأعراف) هذا وقت متغير.
آية (120) :
* ما الفرق بين النزغ والوسوسة؟
(د. فاضل السامرائي)