آية (64) :
* انظر آية (27) ?.
آية (66) :
* (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ(65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66) البقرة ) على من يعود الضمير في (جعلناها) ؟
(د. فاضل السامرائي)
يعود على الحادثة .
آية (67) :
* ما الفرق في استعمالات الفعل كاد في (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71) البقرة ) و (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا(40) النور) و (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ(51) القلم)؟
(د. حسام النعيمي)
(كاد) في دراسات النحو يقولون هي من أفعال المقاربة . لما تقول:"كاد زيد يفعل كذا"يعني قارب الفعل، نقول"كاد المتسابق يفوز"يعني هو لم يفز لكن قارب الفوز. واستعمال (كاد) يأتي بعدها الفعل المضارع الغالب من غير (أن) إلا النادر (ما كدت أن أصلي العصر) الأصل أن تأتي من غير (أن) كاد يفوز، كاد يعني قارب الفعل ولم يفعله.
(ما كاد) أو (لم يكد) معناه أصلًا لم يقارب، يعني لا قاربه ولا فعل من باب أولى."كاد يفوز"يعني قارب الفوز لكن"ما كاد يفوز"أو"لم يكد يفوز"هذا الأصل. نفي المقاربة . لكن قلنا أكثر من مرة أن العربي يتصرف في الألفاظ و صار يستعملها بمعنى فعلت بعد جهدٍ وإبطاء. في العامية نحن نستعملها أحيانًا فنقول: بالكاد فعلت هذا الأمر، يعني ما كدت أفعله، هو فعله معناه فعله بعد إبطاء. فإذن لما يقول أحيانًا في بعض النصوص:"وصلتُ إليك وما كدت أصِل"، قال ابتداء وصلت إليك، ما كدت أصل يعني وصلت إليك ولكن بعد جهد وبعد تعب.