فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 4800

هذا كلامهم هم إذا تكلموا، العرب فهموا هذا لكنه آمن منهم من آمن وجحد بها من استيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا(14) النمل) (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ(33) الأنعام) كانوا يعلمون وإذا شاعر فاخرهم يفاخرونه ويذهبون لمن يحكم بينهم، مفاخرات موجودة لكن لماذا سكتوا عند القرآن. السمة العامة عند العرب آنذاك أنهم كلهم فصحاء كلٌ يتكلم بقبيلته إلا الذين اختلطوا بالتجارة والأجانب مثلنا الآن بدأت كلماتنا تختلط لأن اختلاطنا بخلقٍ كثير وألسنة متعددة فحتى نفهمهم ويفهمونا لا بد أن نغيّر من كلماتنا.

آية (76) :

* كلمة يختلفون وتختلفون وردت في القرآن في مواضع كثيرة (فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(113) البقرة ) (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(25) السجدة ) (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(76) النمل) ما كُنه الاختلاف؟

(د. فاضل السامرائي)

كنه الاختلاف هنا هو الاختلاف في أمر العقيدة بين الملل المختلفة أو بين أهل الملّة الواحدة .

مثال: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى َ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(113) البقرة ) المسألة هنا في العقيدة والاختلاف في العقيدة بين ملل مختلفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت