وهناك سؤال آخر عن العم والعمات في قوله تعالى (وبنات عمك وبنات عماتك) الرسول - صلى الله عليه وسلم - له عمّات وبناتهم متزوجات وله أعمام كثيرون بناتهم متزوجات لكنه قال (وبنات عمك) . ذكروا من أعمام الرسول - صلى الله عليه وسلم - العباس وحمزة وعندهم بنات غير متزوجات لكن هؤلاء (العباس وحمزة ) إخوان الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة فإذن لا تحلّ للرسول - صلى الله عليه وسلم - بناتهم وذكروا أبو طالب عنده أم هانئ لم تكن مهاجرة وفي الآية قال (اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ) فيكون له عمّ واحد فقط له ابنة والباقي متزوجات فقال (وَبَنَاتِ عَمِّكَ) . هذا هو الواقع وهذا أمر تاريخي.
آية (51) :
* انظر آية (5) .?
آية (52) :
* ما الفرق بين تبدّل وتتبدل؟
(د. فاضل السامرائي)
في سورة الأحزاب قال تعالى (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا(52 ) ) وقوله تعالى (وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا(2) النساء) في آية سورة الأحزاب هي مقصورة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - والحكم مقصور عليه - صلى الله عليه وسلم - . أما الآية الثانية فهي آية عامة لكل المسلمين وهذا التبدّل هو لعموم المسلمين وليس مقصورًا على أحد معين وإنما هو مستمر إلى يوم القيامة . لذا أعطى الحدث الصغير الصيغة القصيرة (تبدّل) وأعطى الحدث الممتد الصيغة الممتدة (تتبدلوا) .