آية (50) :
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ(50) آل عمران) في هذا الجزء من الآية تمثيل جميل لحاله المسبق فإنك تعلم أن معنى ما بين يدي أي ما تقدم قبلي ولكن الغريب في هذا الأمر أن الكلام يُفهم منه أنه ذو عهد قريب بنزول التوراة والمعلوم أن بينه أي بين عيسى - عليه السلام - ونزول التوراة أزمنة طويلة لكن استطاعت هذه الصورة أن تدل على إتصال العمل بأحكامها حتى مجيء عيسى - عليه السلام - فكأنها لم تسبقه بزمن طويل.
آية (51) :
* (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ {51} آل عمران) - (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ {36} مريم) - (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ {64} الزخرف) ما الفرق بين الآيات الكريمات؟ (د. أحمد الكبيسي)