آية (64) :
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا(64 ) ) تأمل كيف يختصر البيان الإلهي الزمن فمع وجود الفاء في قوله (فَأَنجَيْنَاهُ) الدالة على التعقيب فأنت تعلم بأن التكذيب كان من القادة ثم العامة ثم أعقب الوحي وصناعة الفلك ثم بعد ذلك يرتب الوقائع بحسب الأهمية . إن الله أسرع في هذا الإخبار بالإنجاء وجعله مقدمًا على الإخبار بالإغراق مع أن مقتضى العبرة تقديم إغراق المكذبين (فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا) . قدّم الإنجاء للاهتمام بإنجاء المؤمنين وتعجيلًا لمسرّة السامعين من المؤمنين.
آية (65) :
* ما دلالة الواو في قوله تعالى (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا(65 ) ) ؟
(د. فاضل السامرائي)
لو قرأنا قصص الرسل في الأعراف كل قصة ثم قال (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا(65 ) ) معطوفة على (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ(59 ) ) ثم تأتي قصة نوح ثم (وَإِلَى عَادٍ) معطوفة على (أَرْسَلْنَا نُوحًا) يعني وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودًا، أخاهم مفعول به منصوبة . نقول (وإلى عاد) هذ الواو واو العطف ثم قال (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا(73 ) ) تكلم على عاد وما فيها ثم قال (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا(73 ) ) .
آية (68) :
* لماذا جاءت (ناصح) باسم الفاعل (وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ(68) الأعراف) مع أنها جاءت بعدها بصيغة الفعل؟
(د. حسام النعيمي)