فهرس الكتاب

الصفحة 3369 من 4800

لكنه في الآية ذكر (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ(28) إذن ذكر خاصًا بعد عام وبهيمة الأنعام خاصٌ بعد عامّ. نفسها الآية الأخرى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ(34) ذِكر اسم الله عام وهو قال (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) صار خاصًا. خاص بعد عامّ وبهمية الأنعام خاص بعد عامّ.

لكن لما ذكر الأنعام (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ(30 ) ) ليس فيها ذكر ولا شيء لأن الكلام في الأنعام تحديدًا. أما في الأولى خاص بعد عام وكل خاص بعد عامّ جاء (بهمية الأنعام) .هذه مناسبة فنية عجيبة في اللغة وهذا من باب التناسب.

آية (31) :

* ما دلالة كلمة الريح؟

(د. فاضل السامرائي)

كلمة ريح في القرآن الكريم تستعمل للشّر كما في قوله تعالى في سورة الحجّ (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ {31} ) .

آية (34) : ...

* ما هو السلوك التركيبي للفعل يُسلم من حيث التعدّي واللزوم؟ هنا جاء الفعل يُسلم متعديًا بحرف الجر (إلى) وفي مواطن أخرى في القرآن متعديًا بحرف الجر اللام (فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ(34) الحج) (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ(20) آل عمران) فما الفرق بين تعديه باللام وتعديه بإلى؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت