فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 4800

اصطبر جاءت في الصلاة لأنها مستمرة كل يوم وزيادة المبنى تفيد زيادة المعنى والصلاة كل يوم في أوقاتها وتأديتها حق أدائها وإتمامها يحتاج إلى صبر كبير لذا جاءت كلمة (اصطبر) للدلالة على الزيادة في الصبر.

آية 29:

* يستخدم تعالى في القرآن بعض الأفعال التي ربما تتشابه حرفيًا ولها نفس الدلالة مثل (أعدّ وأعتد) ؟

(د. حسام النعيمي)

هذا يدخل في جانب التقارب الصوتي. فالتاء إذا صحبها اهتزاز الوترين تكون دالًا. جرّب أن تلفظ تاء من غير أن تلفظها ضع لسانك بحيث أنه لا يتغير عن موضع نطقك للتاء تظهر دالًا. الفارق حدوث اهتزاز فإذن التاء مهموس والدال مجهور. وهذا أنصع وأقوى وأوضح من نظيره المهموس،

أصل الفعل (عَتَدَ) يعني العين والتاء والدال والفعل الآخر (عَدَدَ) فلما تدخل همزة التعدية يصبح أعتد ويفترض أعدد. الأصل (أفعل) أعتد وأعدد ليسا فعلًا واحدًا وحدث فيه تغيير ما عندنا دليل، قد يكون كل منهما أصلًا وقد يكون الذي بالتاء هو الأصل وقد يكون الذي بالدال هو الأصل لكن وجود الإدغام قد يرجّح - أقول قد - أن يكون الفعل بالتاء هو الأصل لأنه حينما يُسكّن التاء وبعده جال تُقلب التاء إلى دال. التاء والدال إذا التقيا يكون إدغام، عادة يُدغم الأول في الثاني. لو قلت (هطلت ديمة ) تقلب التاء دالًا (هطلديمة ) فيمكن أن تكون التاء أصل وانقلبت إلى دال، ويمكن أن يكونا أصلين مستقلين وبينهما تقارب وحيثما يوجد تقارب في الصورة يكون تقارب في المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت