فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 4800

هذا ما قرره النحاة سيبويه وغيره عندما تقول ليلًا أو صباحًا أو جئت صباحًا هذا يعني إما في يومك أو في يوم بعينه. جئت صباحًا تتكلم عن يوم يعني اليوم، تتكلم مثلًا عن يوم مثلًا الجمعة تقول جئت صباحًا، أو إذا قلت جئت ليلًا يعني ليلتك هذه. لكن جئت في ليل أو في صباح تعني أيّ ليل أو أيّ صباح، هذه قاعدة مقررة في النحو. (وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ(16) يوسف) يعني عشاء ذلك اليوم الذي خرجوا فيه. إذن لما أقول أُخرج ليلًا يعني هذا اليوم الذي أكلمك الآن فيه، ليلًا وصباحًا ومساءً هذه مقررة ، إذا أردت مساء ليلتك أو مساء يوم بعينه أو ليل يومك أو ليلة بعينها هذا كله يدخل فيه.

آية (17) :

* (فأكله الذئب) لماذا لم يقل افترسه؟

(د. فاضل السامرائي)

لأن هذا عادة الذئب الإفتراس والإفتراس يُفترض أن يمزّق ثيابه كلها وإخوة يوسف جاءوا على قميصه بدم كذب فدلّ ذلك على أن الذئب لم يفترسه لذا جاء فعل (فأكله) .

* ما معنى (مؤمن لنا) ؟

(د. فاضل السامرائي)

هذا سؤال نحوي: آمن له أي استجاب له وآمن له تستعمل للأشخاص. (آمنوا به) ليس للشخص وإنما لله تعالى. آمن له أي استجاب له والقرآن يستعملها في الأشخاص (وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ(17) يوسف) وفي الله والعقيدة يستعمل الباء (آمن به) .

آية (18) :

* تكررت كلمة قميص في قصة يوسف عليه السلام ثلاث مرات وكان للقميص دور بارز في القصة (وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ(18 ) ) (وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ(25 ) ) (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي(93 ) ) فما دلالة وجود القميص ثلاث مرات في القصة ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت