فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 4800

* ما الفرق بين قوله تعالى في سورة البقرة (وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(57) وفي آل عمران (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(117) آل عمران) بدون (كانوا) ؟

(د. فاضل السامرائي)

في عموم القرآن لما يتكلم عن الحال أي الوقت الحالي وليس الزمن الماضي وإنما مطلق يقول (أنفسهم يظلمون) ، ولما يتكلم عن الأقوام البائدة القديمة الماضية يقول (كانوا أنفسهم يظلمون) .

آية (58) :

* انظر آية (35) .

* (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا(58) البقرة ) وفي آية أخرى (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ(161) الأعراف) فما الفرق بينهما؟

* د. فاضل السامرائي: -

هنالك أكثر من مسألة في اختلاف التعبير بين هاتين الآيتين. إحدى الآيتين في البقرة والثانية في الأعراف.

آية البقرة (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(58 ) ) وفي الأعراف (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161 ) ) لو أردنا أن نُجمِل الاختلاف بين الآيتين:

سورة البقرة ... سورة الأعراف

(وإذ قلنا) ... (وإذ قيل لهم) بالبناء للمجهول

(ادخلوا هذه القرية ) ... (اسكنوا هذه القرية )

(فكلوا) ... (وكلوا)

(رغدًا) ... لم يذكر رغدًا لأنهم لا يستحقون رغد العيش مع ذكر معاصيهم.

(وادخلوا الباب سجّدًا وقولوا حطة ) ... (وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدًا) قدم القول على الدخول

(نغفر لكم خطاياكم) ... (نغفر لكم خطيئاتكم)

(وسنزيد المحسنين) ... (سنزيد المحسنين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت